السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
48
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )
زيادتها وإن أتى بها ثلاث مرات 3 - مسألة إذا سها عن سجدة واحدة من الركعة الأولى مثلا وقام وقرأ الحمد والسورة وقنت وكبر للركوع فتذكر قبل أن يدخل في الركوع وجب العود للتدارك وعليه سجود السهو ست مرات « 1 » مرة لقوله بحول الله ومرة للقيام ومرة للحمد ومرة للسورة ومرة للقنوت ومرة لتكبير الركوع وهكذا يتكرر خمس مرات لو ترك التشهد وقام وأتى بالتسبيحات والاستغفار بعدها وكبر للركوع فتذكر 4 - مسألة لا يجب فيه تعيين السبب ولو مع التعدد كما أنه لا يجب الترتيب فيه بترتيب أسبابه على الأقوى أما بينه وبين الأجزاء المنسية والركعات الاحتياطية فهو مؤخر عنها كما مر 5 - مسألة لو سجد للكلام فبان أن الموجب غيره فإن كان على وجه التقييد « 2 » وجبت الإعادة « 3 » وإن كان من باب الاشتباه في التطبيق أجزأ 6 - مسألة يجب الإتيان به فورا فإن أخر عمدا عصى ولم يسقط بل وجبت المبادرة « 4 » إليه « 5 » وهكذا ولو نسيه أتى به إذا تذكر وإن مضت أيام ولا يجب إعادة الصلاة بل لو تركه أصلا لم تبطل على الأقوى 7 - مسألة كيفيته أن ينوي ويضع جبهته على الأرض أو غيرها مما يصح السجود عليه ويقول بسم الله « 6 » وبالله « 7 » وصلى الله على محمد وآله أو يقول بسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل محمد أو يقول « 8 » بسم الله وبالله السلام عليك « 9 » أيها النبي ورحمة الله وبركاته ثمَّ يرفع رأسه
--> ( 1 ) مر عدم الوجوب ( خ ) . على الأحوط كما مر ( خوئي ) . قد مر الحكم فيه وفيما بعده ( قمّيّ ) . الأقوى عدم وجوبه إلا مرة واحدة للقيام في موضع القعود بناء على وجوبه لأجله وكذا في الفرع التالي نعم الأحوط ما ذكره ( ميلاني ) . ( 2 ) بل لا تجب الإعادة وان كان على وجه التقييد إذا فرض حصول قصد القربة معه ( شريعتمداري ) بأن يكون مآله إلى امتثال ما لا ثبوت له وانما كان قد تخيله ( ميلاني ) . ( 3 ) الظاهر أنّها لا تجب ولا اثر للتقييد هنا ( خوئي ) . الظاهر عدم وجوب الإعادة مطلقا ( قمّيّ ) ( 4 ) على الأحوط ( قمّيّ ) ( 5 ) على الأحوط ( خوئي ) . فيه نظره نعم هو أحوط ( ميلاني ) ( 6 ) الأحوط تعين الأخير ( قمّيّ ) ( 7 ) الأحوط الاقتصار على الصيغة الأخيرة ( خوئي ) ( 8 ) الذكر الأخير أوفق بالاحتياط ( شاهرودي ) ( 9 ) الأحوط اختيار ذلك ( گلپايگاني ) . والأحوط اختيار هذا الذكر واتيانه مرة بدون ذكر الواو قبل السلام عليك وأخرى معه ( خونساري ) .